توقّف VPN بعد تغيّر الشبكة

الحالة ما زالت خضراء بعد خروجك من المنزل، لكن لا شيء يفتح. كم تنتظر، وماذا يفعل النفق في تلك الثواني، والحالات الثلاث التي لا يحلها الانتظار.

فريق Nono VPN نُشر في

تخرج من المنزل، ينتقل الهاتف من Wi-Fi المنزل إلى بيانات الجوال، وحين تنظر إلى الشاشة تجد الحالة خضراء ولا شيء يفتح. هذه ليست حالة «لا يتصل»، وتحتاج تصرفًا مختلفًا. في أغلب الأحيان تعود الأمور وحدها خلال 15 ثانية تقريبًا. لكن هناك ثلاث حالات لا تنتهي من تلقاء نفسها، ويفيدك أن تعرف كيف تميّز كلًّا منها.

رسم توضيحي: بعد تغيّر الشبكة انتظار 3 ثوانٍ للتأكد، ثم إغلاق الاتصالات القديمة، ثم إعادة إنشائها على الشبكة الجديدة

من هذه الخطوات تتكوّن تلك الثواني الخمس عشرة. تتغيّر الشبكة، وينتظر النفق 3 ثوانٍ قبل أن يعتمد التغيير، ثم يغلق الاتصالات التي لن تتعافى وحدها، وعند أول طلب يصدر عن أي تطبيق يُنشأ اتصال جديد على الشبكة الجديدة. أما ما تلاحظه أنت فهو تلك الوقفة القصيرة في المنتصف.

ماذا يجري أثناء انتظارك

يراقب النفق مسار الشبكة باستمرار. وحين يرى أنه لا يوجد مسار صالح للاستخدام، لا يعلن أنك غير متصل فورًا، بل ينتظر 3 ثوانٍ ثم يتحقق مرة أخرى. عند الأبواب وفي بهو المصاعد وعلى أرصفة المحطات وعند حافة التغطية تهتز الإشارة لأجزاء من الثانية باستمرار، ونفق ينقطع مع كل اهتزاز أسوأ بكثير في الاستعمال من نفق يكتفي بوقفة قصيرة.

وبعد تأكيد تغيّر الشبكة تُغلق الاتصالات التي لا يمكنها التعافي وحدها. والاتصالات تُنشأ عند الحاجة أصلًا، فما إن يحتاج تطبيق إلى الشبكة مرة أخرى حتى يُنشأ الاتصال على الشبكة الجديدة. هذا الأسلوب أبسط من الاحتفاظ بآلية منفصلة لإعادة الاتصال، ومواضع الخلل فيه أقل.

في الدقائق التي تنعدم فيها الإشارة تمامًا، يبقى النفق قائمًا في العادة. يعرض التطبيق الاتصال على أنه غير مستقر ثم يواصل العمل حين تخرج من المصعد أو من المواقف، ولا يلزمك فعل شيء. الذي يستدعي إعادة إنشاء الاتصال هو الانتقال إلى شبكة أخرى، لا انقطاع التغطية لبعض الوقت.

كم تعطيه من الوقت

من 10 إلى 15 ثانية. وبدل مراقبة مؤشر الحالة الذي لن يخبرك بأكثر مما أخبرك، افتح صفحة تستخدمها عادة. في اللحظة التي تتحرك فيها البيانات يكون الاتصال قد تعافى.

إذا مرت 15 ثانية دون أن يتحرك شيء، فأنت في إحدى الحالات الثلاث أدناه.

الحالة الأولى: الشبكة الجديدة تطلب تسجيل دخول أولًا

شبكات الفنادق والمطارات والمقاهي والمجمعات وشبكات الزوار في العمل تسمح للهاتف بالانضمام، لكنها لا تمرّر إلا القليل قبل أن توافق على الشروط أو تدخل رقم الغرفة في صفحة خاصة بها. وما لم تُنجز تلك الخطوة، لا يكاد النفق يُفتح عبر شبكة كهذه. ولا علاقة لهذا بتغيّر الشبكة نفسه، بل صادف أن وقع الأمران معًا.

افصل الاتصال، وافتح Safari، واكتب أي عنوان عادي. إذا نُقلت إلى صفحة تسجيل دخول فتلك هي المشكلة. أكمِلها ثم أعد الاتصال. وحين يتعرف التطبيق على شبكة من هذا النوع فإنه يخبرك مباشرة بأن عليك تسجيل الدخول عبر المتصفح أولًا، ومن الأفضل أن تبدأ بذلك قبل فحص أي شيء آخر.

الحالة الثانية: الشبكة الجديدة لا تنسجم مع الخط الحالي

الهاتف نفسه والخط نفسه: سريع على إنترنت المنزل، ثم لا يُفتح مطلقًا على شبكة بعض المشغلين أو على شبكة جهة العمل. الخلل عادة ليس في الخط ذاته، بل في طريقة تعامل تلك الشبكة تحديدًا مع نوع البيانات الذي يستخدمه هذا الخط. وإطالة الانتظار لا تغيّر ذلك غالبًا.

افتح قائمة الخطوط واختر خطًا آخر، ويفضل أن يكون من نوع مختلف. يحتفظ التطبيق لكل شبكة على حدة بسجل عن أداء كل خط عليها، فحين تعود إلى الشبكة نفسها يبدأ مما نجح فيها سابقًا. ويكفي أن تختار الخط يدويًا مرة واحدة في كل مكان تتردد عليه عادة، ثم لن تحتاج إلى الانشغال بذلك بعدها.

الحالة الثالثة: بقي الهاتف مقفلًا وقتًا طويلًا، أو نمط الطاقة المنخفضة مفعّل

إذا بقي الهاتف دون استعمال مدة طويلة، وخاصة مع نمط الطاقة المنخفضة الذي يحد من النشاط في الخلفية، صار نصيب النفق من ذلك النشاط أقل. تفتح القفل فيبدو كل شيء متصلًا، لكن البيانات تتأخر قليلًا. وبحسب ما يصلنا من رسائل الدعم، تقل هذه الحالة حين يكون نمط الطاقة المنخفضة مطفأً.

للتعافي فورًا، اضغط زر التشغيل في التطبيق لتفصل ثم اضغطه مرة أخرى لتتصل. هذا أسرع من إعادة التثبيت أو إعادة تشغيل الجهاز، ولا يضيّع شيئًا.

ثلاثة أشياء لا داعي لها

  • لا تعد تشغيل الهاتف. ما ستجنيه من إعادة التشغيل هنا هو نفسه ما يعطيك إياه الفصل ثم الاتصال، لكن بعناء أكبر.
  • لا تحذف التطبيق وتعيد تثبيته. هذا يمسح تفضيلات الخطوط التي جمعها هذا الجهاز ويمسح الذاكرة المؤقتة المحلية، وإعادة التثبيت لا تمس أيًا من الحالات الثلاث أعلاه.
  • لا تجرب الخطوط واحدًا تلو الآخر. حدّد أولًا أي الحالات الثلاث لديك. فإذا كانت المشكلة في الخط فغالبًا يكفي تبديل واحد، وإذا لم تكن فيه فالتنقل بين الخطوط لا يكشف شيئًا يُذكر.

إذا تكرر الأمر باستمرار

إذا كانت هناك شبكة بعينها يتوقف عندها كل شيء كلما انتقلت إليها ويعود إلى العمل كلما غادرتها، فتلك تستحق أن تخبرنا بها. من داخل التطبيق افتح الإعدادات وراسل الدعم بثلاثة أشياء: بين أي شبكتين تنتقل، وكم انتظرت بعد الانتقال، وهل نفع تبديل الخط. هذه الثلاثة توفر جولة كاملة من الأسئلة.

أسئلة شائعة

كم أنتظر قبل أن أعتبر أن هناك خللًا؟
من 10 إلى 15 ثانية. يراقب النفق مسار الشبكة، وحين يرى أنه لا يوجد مسار متاح ينتظر 3 ثوانٍ ويتحقق مرة أخرى، حتى لا يُحسب اهتزاز لحظي في الإشارة انقطاعًا. بعد تأكيد تغيّر الشبكة تُغلق الاتصالات التي لا تتعافى من تلقاء نفسها، وتُنشأ من جديد أول مرة يحتاج فيها شيء إلى إرسال بيانات. إذا مرت 15 ثانية ولم يتحرك شيء، فقد حان وقت التصرف.
لماذا تبقى الحالة خضراء بينما لا تمر البيانات؟
الحالة تخبرك أن النفق قائم، لا أن ما بداخله يصل. الاتصالات التي فُتحت على الشبكة السابقة قد تبدو قائمة وهي في الواقع ميتة، وفي تلك الفترة تعرض الواجهة «متصل» بينما لا تفتح الصفحات. بعد إغلاقها وإعادة إنشائها يعود كل شيء.
هل يقطع المصعد أو المواقف تحت الأرض الاتصال؟
لا. خلال الدقائق التي تنعدم فيها الإشارة يبقى النفق قائمًا ويعرض التطبيق الاتصال على أنه غير مستقر. وحين تعود الإشارة يستأنف العمل. ما يحتاج فعلًا إلى إعادة إنشاء هو شبكة مختلفة، لا انقطاع مؤقت في التغطية.

مقالات ذات صلة

أعدّه فريق Nono VPN بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وراجعه شخص قبل النشر.